طباعة

انقلاب في جنوب السودان وتجدد المعارك في العاصمة جوبا مميز

  • الاشتراكي نت / وكالات

الإثنين, 11 تموز/يوليو 2016 19:33
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تجددت المعارك صباح اليوم الاثنين في جوبا عاصمة جنوب السودان، ودارت اشتباكات عنيفة بين أنصار رئيس جمهورية جنوب السودان سالفا كير ميارديت ونائبه رياك مشار على تركة جون قرنق الذي قاد حملة الانفصال عن السودان منذ بداية جيش تحرير جنوب السودان، حسب ما افادت مصادر اعلامية.

وقالت وكالة «أسوشيتدبرس» للأنباء ان انقلاب عسكري حدث جنوب السودان، عشية احتفاله بالذكرى الخامسة لاستقلاله، وذكر شهود عيان أن إطلاق نار كثيف اندلع خارج القصر الرئاسي في العاصمة جوبا، حيث كان الرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار يستعدان لعقد مؤتمر صحفي.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهمت مجلس الأمن الدولي باعتماد "إستراتيجية خاسرة" في هذا البلد.

ونقلت رويترز عن شاهد عيان أن إطلاق النار سمع في العاصمة جوبا صباح اليوم الاثنين بعد يوم واحد من دعوة مجلس الأمن الدولي طرفي الصراع إلى وقف القتال فورا.

وكانت جوبا، قد شهدت إطلاق نار من أسلحة رشاشة بعد ظهر أمس، في حين دعا الرئيس ونائبه من القصر الرئاسي إلى الهدوء، مؤكدين أنهما يجهلان تماماً ما يحدث.

وسمع أولاً إطلاق نار في المحيط المباشر للقصر الرئاسي، واستمر إطلاق النار نحو ثلاثين دقيقة قبل أن يعود الهدوء قرب القصر. لكنّ إطلاق نار متقطعاً ظل يسمع بعيداً حسب الجزيرة.

وصرح كير لوسائل إعلام محلية، بأن «ما يحصل خارج القصر لا يمكننا تفسيره». من جهته قال مشار: «إنه حادث مؤسف للغاية، ولا أحد يعلم ما حصل».

وتشهد جوبا منذ الخميس الماضي معارك بين القوات الحكومية والمتمردين السابقين التابعين لرياك مشار نائب رئيس الدولة. ويتبادل المعسكران الاتهام بالمسؤولية عن تجدد أعمال العنف.

وقد أفادت وسائل إعلام محلية بأن هذه المعارك أدت إلى سقوط ما لا يقل عن 270 قتيلا، وفرار آلاف السكان من العاصمة.

وتحدثت الأمم المتحدة عن استخدام مدافع هاون وقاذفات قنابل وأسلحة هجومية ثقيلة، ورصدت مروحية قتالية فوق جوبا.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن مجلس الأمن عول لفترة أطول مما ينبغي على حسن إرادة قادة جنوب السودان "ولوح بتهديدات فارغة بفرض حظر على الأسلحة وعقوبات فردية".

وأضافت في بيان صادر عنها أن أحداث نهاية الأسبوع تثبت أن هذه الإستراتيجية "الخاسرة فشلت".

وطالبت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن بأن يعلن بوضوح أن "الهجمات على المدنيين غير مقبولة وأن القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة ستستخدم كل القوة التي يسمح بها تفويضها وقدراتها العسكرية لحماية المدنيين".

 وقد طالب مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا في جوبا. ودعا رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار إلى بذل أقصى جهودهما لاستعادة السيطرة على قواتهما ومنع انتشار القتال في بقية مناطق البلاد.

كما أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم لعدم جدية الأطراف في الالتزام بتنفيذ اتفاقية حل النزاع

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق، أمس، إنه قلق للغاية من القتال الدائر ووصف ذلك بأنه «مثال آخر على عدم الالتزام الجاد من الأطراف بمسار السلام».

ودعا كير ومشار لوضع نهاية للقتال الدائر ومعاقبة القادة العسكريين المسؤولين. وقال بان إن القتال «يمثل خذلاناً جديداً لشعب جنوب السودان».

 وكانت بعثة الأمم المتحدة، قالت أمس، إن مسؤولاً رفيعاً تعرض لهجوم وسط مخاوف من العودة إلى الحرب الأهلية، وفق ما نقلت الأسوشيتدبرس.

 من جانبه قال جيمس غادي داك، المتحدث باسم مشار على حسابه على فيسبوك: «دعا المسؤولان إلى الهدوء. أريد أن يتجاهل مناصرونا الشائعات التي تتحدث عن أن زعيمنا رياك مشار أوقف وأرغم على التحدث إلى الإعلام لتهدئة الوضع».

وتهدد هذه المعارك اتفاق السلام الهش الموقع في 2015 بين الرئيس سلفاكير ونائبه زعيم التمرد السابق رياك مشار.

يذكر أن جنوب السودان يشهد منذ نهاية 2013 نزاعا مسلحا أوقع آلاف القتلى وتسبب في نزوح حوالي ثلاثة ملايين شخص.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

قراءة 3900 مرات آخر تعديل على الإثنين, 11 تموز/يوليو 2016 19:45

من أحدث