داهم طقمين من قوات امن مديرية القطيع يوم امس الجمعة منزلا في المراوعة شرق الحديدة وقاموا باطلاق الرصاص الحي وترويع الساكنين والاعتداء على المواطن عبدالله سليمان بالضرب واعتقاله بطريقة غير شرعية اصابة اخيه سالم سليمان مرفلي برصاصة في الرجل واعتقال مواطنين حاولا التدخل.
وقالت والدة عبدالله الحجة ليلى احمد نمير في تصريح "للاشتراكي نت" قامت القوات الامنية بمحاصرة منزلي المبني من القش الذي نعيش فيه انا وابنائي الايتام الذي لا يتجاوز عمر اكبرهم الـ23 سنة والقت القبض على ابني عبدالله سليمان وجرحوا ابني الثاني سالم سليمان مرفلي في رجله.
واضافت الام: سمعت قبل ظهر الجمعة صياح والناس ينادوني وخرجت وشاهدت طقمين احدهم بوكس والاخر صندوق وشاهدت ابني عبدالله وهم يضربوه فوق البوكس بأعقاب البنادق والرصاص في كل مكان واستقبلوني العسكر بالضرب وجرجروني يريدون اعتقالي واذا بابني الصغير سليمان يجري باتجاهي والدم ينزف من قدمة وارتمى امام البيت وبعدها هرب العسكر بابني عبدالله وهم يطلقون الرصاص.
وتتابع الام: ثم اخذت ابني وانطلقت به الى مستشفى العلفي وهناك اجريت له المجارحة وافاد التقرير الاولي انه الطلقة دخلت وخرجت ولم تكسر العظم وعملت له غرزتين مكان الدخول واربع غرز مكان الخروج ثم فوجئنا بطقم من البحث الجنائي يأتي ويعتقل ابني ويرمي بع في سجن البحث الجنائي بدون علاجاتوهو ما يزال ينزف.
وارجعت الام اسباب الحادثة الى وقوفها الى جانب الطفلة المغتصبة منذ سته اشهر التي قامت بإيصالها الى محكمة الاحداث و-حسب قولها- "ومن يومها فتحت علي المشاكل لان وراء الاغتصاب متنفذين يريدون تمييع القضية".
ولفتت الام ليلى الى انها مساء الجمعة ذهبت لزيارة ابنها بالبحث بعد شراء العلاج وفوجئت بوجود امر لاعتقالها الى جانب اولادها الايتام لولا تدخل المنظمات التي وقفت معها وقامت بالاتصال بمدير الامن الذي طلب اخذ الضمان واطلاقها على ان تحضر يوم الاحد لأحالتها مع ابنائها الى النيابة.
الام ليلى غادرت ادارة البحث ودموعها فوق خدودها، وهي تقول ضربوني واطلقوا علي الرصاص وأصابوا ابني ورموهما السجن ترى هل انا ارهابية ام انني من جماعة المسلحين، انني امرأة ربيت ايتام والدهم خدم الدولة في ادارة الامن والسجن المركزي ولأنني ضعيفة فإنني افوض امري الى الله.
وناشدت الحجة ليلى مدير الامن بالقول: اناشد مدير الامن واترجاه ان ينزل الى منزلي الذي يريدونني ان أغادره ويتأكد بنفسه من الارهاب الذي امارسه على المواطنين حتى يفعل بي وابنائي كل ذلك.
كما ناشدت المنظمات الحقوقية والانسانية بالوقوف الى جانبها ضد المتنفذين الذين يريدون للفساد الانتشار بالأرض وخاصة قضية الطفلة المغتصبة المنظورة امام محكمة الاحداث.

