ارتفعت حصيلة قتلى وجرحى المتظاهرين الحوثيين اليوم الثلاثاء برصاص قوات الامن امام مجلس الوزراء بالعاصمة صنعاء.
أكدت مصادر اعلامية وصحفية ان عدد القتلى ارتفع الى 7 واكثر من 70 جريح جراء قمع قوات الامن للمتظاهرين امام رئاسة الوزراء. وفي وقت سابق قالت مصادر من الحوثيين ان عدد القتلى 5 واكثر من 30 جريح.
وذكر الموقع التابع لجماعة انصار الله ان مجاميع وصفهم "بالبلاطجه" اعتقلوا عدد من المتظاهرين بينهم جرحى .
واضاف نفس الموقع ان مسلحين بلباس مدني يقوموا بمحاصرة مستشفى الكويت التي يتواجد فيها القتلى والجرحى من المتظاهرين, بينما تحاول مدرعة عسكرية اقتحام المشفى.
وقال الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام أن إنتهاج السلطة القمعية أولا في شارع المطار وسقوط شهيدين وعشرات الجرحى واليوم في مسيراته من ساحة التغيير باستهدافه بالرصاص الحي وسقوط عشرات الشهداء والجرحى يثبت أن السلطة هي من تسعى للدفع بخيارات أخرى غير الخيار السلمي والشعبي وتفرضه فرضا على الشعب.
واضاف إنهم يريدون القول على الشعب أن يدرك أن الخيارات السلمية ليست مقبولة ولا مطروحة وأن المظاهرات السلمية والتعبير الحضاري غير مقبول ولا مجدي في تصحيح الوضع.
واشار الى إن الرصاص المباشر والقتل لن يثن الشعب عن التمسك بمطالبه بل بالعكس سيتمسك بمطالبه أكثر وأكثر.
واتهمت وزارة الداخلية اليمنية عناصر من جماعة الحوثي بالدخول إلى المنطقة الأمنية الممنوع التجول فيها بالقرب من رئاسة الوزراء وحاولوا الدخول بالقوة لاقتحام المجلس، غير أن قوات الأمن المكلفة بحراسة المجلس قامت بواجبها القانوني ومنعتهم من ذلك.
وأكدت أن الأجهزة الأمنية ستقوم بواجباتها الدستورية والقانونية في حفظ النظام وحراسة المؤسسات الحكومية والرسمية والحفاظ على الأمن والاستقرار.
من جانبها حملت اللجنة الأمنية العليا جماعة الحوثي مسؤولية التحريض ومحاولة اقتحام مبنى مجلس الوزراء ومبنى إذاعة صنعاء من خلال الدفع بالعديد من تلك العناصر الحوثية إلى محاولة اقتحام المؤسستين المذكورتين.
وطبقا لوكالة الانباء اليمنية "سبأ" قال مصدر في اللجنة قد نتج عن محاولة اقتحام تلك المؤسستين سقوط عدد من الضحايا من حراسات مجلس الوزراء وإذاعة صنعاء ومن محاولي الاقتحام بسبب إطلاق النار من قبل عدد من الأشخاص المنتشرين في محيط الإذاعة ومجلس الوزراء ومن أوساط محاولي الاقتحام والذين تقوم الأجهزة الأمنية حالياً بالبحث عنهم وتعقبهم تمهيداً لضبطهم وإحالتهم للجهات المختصة".
ونفى المصدر إن تكون حراسات مجلس الوزراء وإذاعة صنعاء قامت بإطلاق النار الحي تجاه محاولي اقتحام مجلس الوزراء. محملاً القيادات الحوثية كافة المسؤولية في التحريض على اقتحام المنشآت والمؤسسات العامة وما يترتب على ذلك من خسائر في صفوف المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة.