أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تونس، فوز قائد السبسي برئاسة الجمهورية التونسية ب (1.731.529 صوتا)، أي ما نسيته بنسبة 55.68 في المئة، أمام منصف المرزوقي المنتهية ولايته والذي حصل على (1.378.513 صوتا)، أي ما نسبته 44,32 بالمائة.
بهذا الإعلان، تكون لجنة الانتخابات، حسمت الجدل الذي ثار لمدة 24 ساعة بين المرشحين الرئيسين، حيث اتهم حزب الرئيس المتهية ولايته منصف المرزوقي حزب نداء تونس، بقيادة قائد السبسي، باستعجال إعلان فوزه بالرئاسة، في الانتخابات التي جرت أمس.
وتنافس كل من الباجي قائد السبسي زعيم حركة "نداء تونس"، الذي حاز على المركز الأول في الدور الأول بنسبة 39.46%، أما الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي فقد حصل على نسبة 33.43% في الدور الأول.
وأغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في تونس، بينما تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التونسية، قبيل ساعات قليلة من إغلاق صناديق الاقتراع، 50%، بحسب ما أفاد موفد "العربية".
وانطلقت صباح الأحد عملية التصويت للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في تونس، وقد تميزت الساعات الثلاث الأولى بوجود نسق بطيء في الإقبال على مكاتب الاقتراع.
وقد شهدت الحملة الانتخابية منافسة شديدة بين المرشحين، فقد ركز المرزوقي على تقديم نفسه على أنه مرشح استكمل المسار الثوري، واتهم منافسه بأنه ينتمي إلى النظام القديم، ويمثل تيار "الثورة المضادة".
واتهم السبسي منافسه بأنه مرشح الإسلاميين، وانتقد فترة حكمه الانتقالي للبلاد، مشيراً إلى أن حصيلة هذا الحكم سجلت فشلاً على جميع الصعد وبخاصة الأمنية والاجتماعية والاقتصادية.
ويذكر أن هناك مخاوف كبيرة من حصول عمليات إرهابية خلال الاقتراع على انتخاب رئيس الجمهورية، وبخاصة بعد إعلان قوات الأمن التونسية عن إحباط محاولة اغتيال السبسي، وإعلان وزارة الدفاع التونسية اليوم عن مقتل مسلح وإيقاف ثلاثة أشخاص حاولوا مهاجمة عسكريين يحرسون مركز اقتراع.

