اعلنت منظمة الصحة العالمية ان "اعمال العنف في اليمن ادت الى مقتل 1080 شخصا واصابة 4352"، بحسب حصيلة من 20 نيسان نشرتها اليوم في جنيف, وفقا لوكالة الانباء الفرنسية.
وشهدت عدن ومحافظات اخرى معارك عنيفة منذ منتصف مارس الماضي بين المقاومة الشعبية والحوثيين المسنودين بقوات من الجيش موالية لصالح.
ومع احتدام المعارك الميدانية, بالتزامن مع الغارات الجوية لعاصفة الحزم على مواقع قوات تحالف الحوثي وصالح في مناطق شتى , توسعت رقعة الحرب لتشمل اوخر الاسبوع الماضي محافظة تعز وسط البلاد.
وافادت احصائية سابقة لمنظمة الصحة العالمية بان العدد القتلى منذ 19 مارس بلغ 944 شخصا, فيما اصيب 3487.
وبدأ الوضع الانساني في البلاد اكثر سوءا, وادت المعارك الضارية في عدن والضالع ولحج الى نزوح الاف الاسر من منازلها, مع انعدام المواد الغذائية والخدمية في البلاد.
وكان الحزب الاشتراكي اليمني دعا في مبادرة اطلقها منذ اكثر من اسبوعين إلى ايقاف الحرب والعودة للحوار الوطني الهادف الى إنجاز تسوية سياسية مستديمة تجدد الثقة بالمشروعية السياسية التوافقية للشراكة في أجهزة السلطة المعنية بتنفيذ مهام المرحلة الانتقالية وفقا للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني ، واتفاق السلم والشراكة الوطنية ، وقرارات المجتمع الدولي ذات الصلة.
مبادرة الاشتراكي شددت على ضرورة منع انهيار الدولة وتحويل اليمن إلى ساحة للفوضى والتمزق والإرهاب والحروب الأهلية أو مسرح لتصفية حسابات إقليمية ودولية.

