أكدت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بذمار تمسكها بموقف الحزب الرافض لإستخدام القوة في حل القضايا والخلافات السياسية التي اثبتت فشلها ولا زال الشعب اليمني يعاني من تبعاتها ومخلفاتها حتى اليوم.
واوضح بيان صادر عن اجتماع المنظمة يوم الجمعة الماضية على رفض الصراع المذهبي والطائفي والجهوي وتحويل اليمن الى ساحة للصراعات الاقليمية والجماعات الارهابية المتطرفة.
وادان البيان العمليات الارهابية التي تستهدف المواطنين والمؤسسات المدنية والعسكرية، واشكال العنف واستخدام السلاح من قبل أي طرف.
واستنكر البيان الحملة الاعلامية والافتراءات المضللة على موقف الحزب الاشتراكي اليمني وقياداته وكوادره.
ودعا البيان جميع القوى السياسية الى مطالبة رئيس الجمهورية بعقد اجتماع للقوف امام اوضاع البلاد وبسط سلطة الدولة وسحب السلاح من كل الميليشيات المسلحة تنفيذا لمخرجات الحوار الوطني .
وشدد البيان على رفض الزج بالقوات المسلحة والامن في صراعات عبثية، وضرورة استكمال هيكلة الجيش والامن على اسس وطنية وعلمية.
وأكد البيان على ضرورة التنفيذ العاجل لضمانات مخرجات الحوار الوطني كونها الطريق الديمقراطي لبناء الدولة اليمنية الاتحادية دولة المواطنة والنظام والقانون.
كما وقف الاجتماع امام ازمة المشتقات النفطية وما يعانيه المواطنون بشكل عام وخاصة المزارعون داعيا السلطة المحلية وعلى رأسها محافظ المحافظة بإيجاد حل يوفر المشتقات النفطية للمواطنين.

