اعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إن أكثر من 350 ألف طفل يمني لم يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة في العام الدراسي الماضي، بسبب استمرار العنف وإغلاق المدارس.
وذكرت المنظمة الدولية في تقرير لها أن عدد الأطفال خارج المدارس بسبب الحرب والنزوح في اليمن يتجاوز مليوني طفل.
ويتزايد تدهور العملية التعليمية في اليمن مع استمرار الحرب، وهو ما بات يهدد مئات الآلاف من الأطفال بالحرمان من الدراسة خلال السنوات القادمة. بالاضافة الى نقص كبير في الكتب المدرسية، بعد أن توقفت المطابع عن طباعة الكتب الجديدة لنقص الدعم، وهو ما اضطر الطلاب إلى البحث عن الكتب في أسواق الكتب المستعملة والقديمة.
وبالإضافة إلى الانقطاع عن التعليم بسبب الحرب، فإن انتشار الكوليرا في اليمن هو أسوأ ما يمكن أن يحل بهذا البلد الذي يمزقه النزاع، نظراً لانهيار المنظومة الصحية في البلاد.
وحسب تقرير سابق لليونسيف هناك أكثر من 600 مرفق صحي ما عادت تعمل، كما أن العديد من المرافق التي ما زالت تعمل تعاني من قلة الموظفين، أو أنها تعمل بأدنى طاقتها التشغيلية.
الدكتورة نجوى الذيب، وهي مسؤولة عن الصحة والتغذية في اليونيسف في صنعاء، قالت "يمكن أن يموت الطفل المصاب إذا لم يحصل على العلاج الملائم للمرض وفي الوقت الملائم. ونحن نزود المستشفيات والمرافق الصحية في جميع أنحاء البلد بأملاح الإماهة الفموية، والسائل الوريدي، ووسائل مكافحة الإسهال، وتدريبات أساسية للموظفين من أجل تزويد الأطفال المصابين.
الى ذلك اعلنت منظمة الصحة العالمية يوم امس عن تسجيل 8 حالات وفاة بالكوليرا في صنعاء وحجة وعمران وإب وعدن.
المنظمة الدولية قالت في تغريدات لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، انه تم رصد 2070 حالة اشتباه بالوباء، بينها 67 حالة مؤكدة.
وكانت المنظمة وجهت في وقت سابق الشهر الماضي نداء عاجلا للمجتمع الدولي لتوفير 22.35 مليون دولار للحيلولة دون انتشار وباء الكوليرا في اليمن.
وتوقعت المنظمة أن يصل عدد المصابين إلى 76.000 حالة إضافية في 15 محافظة إذا لم تتوافر استجابة عاجلة.
ومالم يتم علاج هذا المرض، يمكن أن يتسبب في وفاة الحالات شديدة الإصابة، ويمكن أن تقتل الكوليرا ما نسبته 15 بالمئة من المصابين.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

