اكدت قيادات خمسة عشرة وسيلة اعلامية على اهمية تغطية النزاع في اليمن بمهنية تعكس آثار النزاع المسلح، داعين الى اطلاق اي صحفي معتقل على خلفية أدائه المهني.
وفي ختام ورشة عن الصحافة الحساسة للنزاعات اتفق المشاركون على مبادئ للعمل الصحفي لتعزيز خطوات بناء السلام في اليمن، منها تجنب التحريض والعنف في الخطاب الاعلامي.
ونظمت مؤسسة فريدريش ايبرت ورشة تدريبية عن الصحافة الحساسة للنزاعات في الفترة من 21 – 24 في العاصمة اللبنانية بيروت استهدفت 15 صحفيا من قيادات وسائل إعلامية حزبية وأهلية من صحف مطبوعة واليكترونية واذاعات وقنوات فضائية.
ودعا المشاركون اطراف النزاع الى السماح للصحفيين بالتحرك في الميدان بأمان من اجل تغطية افضل لاثار النزاع، وتقديم المعلومات الدقيقة للصحافة والالتزام بالقانون الدولي الانساني المتعلق بحماية الصحفيين في النزاع.
وركز الصحفيون المشاركون على اهمية التواصل مع الهيئات الدولية الداعمة لحرية الاعلام لدعم الصحفيين اليمنيين لممارسة عملهم بشكل افضل والضغط على اطراف النزاع لعدم استهداف الاعلاميين .
وفي ختام الورشة اوضح مدير البرامج في مؤسسة فريد ريش ايبرت محمود قياح ان المنظمة حرصت على تنظيم هذه الدورة للصحفين من مختلف وسائل الاعلام بهدف المساهمة في ترشيد الخطاب الاعلامي في ظل النزاع، وبما يساعد الصحفيين على اداء دور افضل في الحد من النزاع باتجاه الوصول الى السلام الذي ينشده المجتمع.
وتلقى المشاركون من المدرب خضر دملي معارف ومهارات عن مفاهيم ومقومات الصحافة الحساسة للنزاعات واسس العمل الاعلامي اثناء النزاعات وكيفية وضع خارطة عمل الصحفيين والتعامل مع اطراف النزاع، وكيفية التعامل مع الاخبار اثناء الحروب وتجنب التحريض على العنف في وسائل الاعلام.
كما تلقى المشاركون معارف عن المسؤولية الاجتماعية والاخلاقيات الصحفية اثناء الحرب والنزاعات وفق المعايير الدولية ومقومات العمل المحلي.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

