انسحبت كتيبة عسكرية من موقعها بجبل يسوف جنوبي شرق لودر بمحافظة ابين وغادرت الى عدن التي تتخذها الحكومة الشرعة عاصمة مؤقتة لها.
يأتي هذا الانسحاب بعد انسحاب سابق لقوة عسكرية في اكثر من موقع في مديريات لودر والوضيع والمحفد وهذا من شأنه ان يفتح شهية تنظيم القاعدة بإعادة الظهور والانتشار في مناطق ابين بعد ان خفت ظهور التنظيم الارهابي فيها منذ اشهر.
وفي الوقت الذي تشتد فيه وتيرة عمليات تنظيم القاعدة الارهابي في المحافظات الجنوبية، شهدت محافظة ابين في الآونة الاخيرة جلمة من العمليات الارهابية كان اخرها اغتيال قائد الحزام الامني وعدد من مرافقيه بمديرة لودر.
امس الاربعاء، انسحبت كتيبة عسكرية من موقعها بجبل يسوف، جنوبي شرق لودر، مغادرة الى محافظة عدن.
مصادر خاصة تحدثت لـ"الاشتراكي نت" عبر مراسله في ابين، ان هذا الانسحاب ليس الاول من نوعه وقد سبقة انسحاب سابق لقوات امنية وعسكريه في اكثر من موقع من مديريات لودر، والوضيع، والمحفد.
مراسلنا نقل مخاوف مواطني المديريات بان هذه الانسحابات ربما تؤدي الى فتح شهية تنظيم القاعدة بإعادة ظهوره، والسيطرة عليها.
وكان التنظيم خلال الفترات السابقة خفت تواجده الى حد ما في هذه المناطق جراء العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية بدعم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.
وسيطر التنظيم الارهابي في العام2011وحتى الـ2012عقب اندلاع ثورة فبراير السلمية على اجزاء واسعة من محافظة ابين وتمكنت قوات الجيش من دحره من هذه المناطق.
وعقب انقلاب مليشيات صالح والحوثي استطاع تنظيم القاعدة ان يجد له مساحة للتحرك خاصة في المحافظات الجنوبية والسيطرة على بعض منها، خصوصا المكلا، وشبوة، وابين.
ومؤخرا استطاعت القوات الحكومية بمساندة من قوات التخالف دحر عناصر التنظيم الإرهابي من عدد من المناطق في الجنوب لكن جيوب التنظيم لازالت فعالة في كثير من هذه المناطق.
قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

