وضعت وزارة الخارجية الأميركية اليمن والصومال وليبيا، ضمن فئة "الحالات الخاصة" في تقرير الاتجار بالبشر لهذا العام 2017م.
وذكر التقرير الخارجية الصادر امس الاول الثلاثاء، أن اليمن لا تزال حالة خاصة للسنة الثانية على التوالي.
وأوضح التقرير أن الأزمة الأهلية والأزمة الإنسانية في اليمن تعمقت خلال الفترة المشمولة بالتقرير وأصبحت المعلومات المتعلقة بالاتجار بالبشر في البلاد صعبة على نحو متزايد منذ آذار / مارس 2015 عندما اضطرت حكومة الجمهورية اليمنية إلى المغادرة والتخلي عن السيطرة على أجزاء كبيرة من المنطقة.
وأوضح التقرير بناء على إفادة المنظمات غير الحكومية أن السكان المعرضين للخطر في اليمن معرضون لخطر متزايد من التعرض للاتجار بسبب العنف الواسع النطاق الناجم عن النزاع المسلح المطول والاضطرابات المدنية وانعدام القانون.
قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية
للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

