ردت دائرة التوجيه المعنوي التابعة للقوات الحكومية على حملة شنت ضدها وضد مديرها اللواء محسن خصروف من قبل بعض من وصفتهم بـ "المتربصين".
وقالت دائرة التوجيه في مقال نشر باسم المحرر السياسي تحت عنوان "سقوط المتربصين" "ليس بجديد ان تشن حملات التشويه على دائرة التوجيه المعنوي وقائدها فقد رافقتها منذ بداية تأسيسها، من قبل شلة من المنتفعين الذين بدأوا بتصيد الاخطاء في فترة التأسيس ،وجرها على كل عمل الدائرة لإرباكها وتشتيت جهودها، لكنها تجاوزت تلك الحالة النشاز ومضت في خطتها المرسومة لها وفق مهمتها الكبيرة المنوطة بها كصوت للجيش الوطني".
وكانت عددا من المواقع الاخبارية من ضمنها مؤيدا للشرعية شنت حملة موجهة ضد دائرة التوجيه المعنوي ومديرها موجهة جملة من تهم الفساد وتوظيف الاقارب الامر الذي نفته الدائرة.
ونوهت الى انها تعمل وسط جملة من التعقيدات و الارباكات وحملات التشويه التي لازالت تستهدفها بشكل مباشر وغير مباشر حتى اليوم محققة نجاحات كبيرة في استعادة إصدار صحيفة وموقع "26 سبتمبر" ليقدمان بشكل واضح وجلي رسالة الجيش الوطني وتوثيق بطولاته وانتصاراته ضد مليشيا الحرب والانقلاب.
واكدت ان بعض القصور رافق مسيرة عملها وكان "هذا مرده كما يعرف ويدرك الكل ومن ضمنهم أولئك المتربصين بها و بقائدها شحة الامكانيات".
اوضحت انها تتعامل مع النقد البناء والهادف الى تصحيح الاخطاء بروح مسؤولة واستوعبت الكثير منه، وطبقته عمليا بجملة قرارات تعمل على معالجة الاخطاء التي قالت انها من الطبيعي ان ترافق أي عمل، عكس المتربصين المسكونين بروح التآمر في اشارة منها الى الذين قادوا الحملة.
وقالت "ان من يقود حملة التشويه هذه ضد الدائرة وقائدها برهنوا بجلاء ووضوح اكثر انهم لم يهدفوا إلى معالجة الأخطاء، بل تشويه النجاحات التي حققتها الدائرة وكل منتسبيها الشرفاء، مؤكدة انها جماعة تخوض صراع مصالح وتنتشر ليس في دائرة التوجيه المعنوي فحسب بل في كل وحدات ودوائر الجيش الوطني ومؤسسات الدولة، كجماعة تعودت العيش في مستنقعات الفساد.
واضافت "ان منتسبي دائرة التوجيه المعنوي، يرفضون كل أساليب الابتزاز المصلحي الرخيص، والبين في حملة التشوية الدالة، على سقوط قيمي وأخلاقي لمن يقف وراءها، ويقفون إلى جانب مدير الدائرة، في الإجراءات التصحيحية، التي بدأ في تنفيذها".

