نزح العديد من اهالي محافظة حجة جنوبي غرب البلاد من قراهم بسبب الحرب الدائرة في المنطقة بين القوات الحكومية المسنودة من قوات التحالف العربي من جهة والمسلحين الانقلابيين من جهة أحرى.
وقال مراسل "الاشتراكي نت ان هناك نزوح كبير لأهالي الشعابفي الحصنين والروضة والقائم والعجاورة والبركه التابعة لمنطقة الشعاب القريبة من مثلث عاهم.
وحسب ما افاد مراسلنا في حجة قامت الميليشيات الانقلابية بتفخيخ مدرسة المشاجن في منطقة الشعاببالاضافة الى مضايقة اهالي منطقة القائم واجبار الاهالي الأهالي على عدم الخروج من منازلهم بعد ان قامت بأطلاق الرصاص واصابة أحد اهالي قرية القائم ويدعى ابراهيم ضبع والذي اصيب في قدمه اليمني وجرى اسعافه الى المستشفى الريفي التابع لمنظمة اطباء بلا حدود لتلقي العلاج.
الى ذلك تمكنت الفرق الهندسية التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة بمساعدة خبراء تابعين لقوات التحالف العربي يوم امس الاثنين من تفجير 2000 لغم متنوعة المهام والأحجام، وكمية من المتفجرات كانت زرعتها الميليشيات الانقلابية في مديرية حيران شمالي غرب المحافظة.
ونقل مراسل "الاشتراكي نت" عن العميد الركن عمر جوهر اركان حرب المنطقة العسكرية الخامسة القول: ان الألغام التي زرعها الانقلابيين في مديرية حيران لم تعق القوات الحكومية من مواصلة تقدمها على الأرض لامتلاكها الخبرة الكافية لتخطي مخاطرها عبر الفرقة الهندسية التي تعمل ليل نهار على انتزاعها.
وطالب العميد جوهر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيقاف مليشيات الحوثي من زراعة الألغام التي باتت تشكل خطرا كبيرا على المدنيين في عموم المحافظات التي تحت سيطرتهم.
من جانبه قال رئيس شعبة الهندسة العسكرية في المنطقة الخامسة ان المليشيات الانقلابية كثفت من زراعة الألغام المتنوعة في مزارع المواطنين وقراهم والخطوط العامة بمديرية حيران.
واكد ان العديد من القتلى والجرحى من المدنيين اصيبوا بإصبات مختلفة جراء انفجار تلك الألغام وامتنع بعض الأهالي عن مزاولة حياتهم اليومية في مزارعهم تفاديا لمخاطرها .
وتلجأ المليشيا إلى زراعة الألغام في محاولة لإعاقة تقدم القوات الحكومية التي حققت تقدما ميدانيا كبيرا خلال الايام الماضية.
وكانت الفرق الهندسية التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة قد دمرت أكثر من عشرين ألفا من الألغام المتنوعة في مديريتي ميدي وحيران خلال العامين الماضيين.

