واصل الالاف من مسلحي الحوثي اليوم الاحد التصعيد في خطوتهم الاخيرة " بالعصيان المدني " في العاصمة صنعاء.
و نصب الحوثيون خياما جديدة بالقرب من وزارات الداخلية والكهرباء والاتصالات, وقاموا بقطع خط المطار.
وفي ظل المخاوف من انزلاق البلاد الى حرب اهلية يواصل الحوثيين التصعيد من احتجاجاتهم بصنعاء ومحيطها ,مع استمرار رقعة المعارك العنيفة في الجوف ومناطق حدودية من مأرب .
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي دعا السبت إيران إلى تحكيم العقل والمنطق فيما يتعلق بتعاملها مع الشعب اليمني وان عليها أن تتعامل مع الشعب وليس مع فئة أو جماعة أو مذهب.
واشار هادي الى أن البعض لا يريد لصنعاء الأمن والاستقرار والخروج من الأزمة وإنما يريدها تشتعل نارا مثلما هو حاصل في دمشق وبغداد وليبيا.
ويستمر الحوثيين في التحرك والتصعيد بالرغم من اطلاق الرئيس هادي مبادرة أقرت خفض الزيادة السعرية للوقود، ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية .
وعلى صعيد سياسي أكد مصدر في الامانة العامة للحزب في تصريح خاص للاشتراكي نت امس أن كل ما يهم الحزب خلال المرحلة القادمة هو العودة إلى المشروع السياسي السلمي بكل عناصره التي تدفع بالبلاد إلى السير نحو تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وتجنب الحروب والعنف.
من جانبه حذر امين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري من استمرار الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الوطن وما يشهده من عنف وإرهاب وفوضى وانهيار اقتصادي.
وقال نعمان أن هذه الأوضاع تتسارع وقد تتطور بشكل مريع من حرب مفتوحة مع تنظيم القاعدة في عدة محافظات الى نُذر حرب تحوم في سماء العاصمة صنعاء وتهدد بمواجهات مسلحة واقتتال داخلي من الصعوبة بمكان توقع نتائجها أو النهاية التي ستصل إليها.

