هادي: لا مانع من التجمعات السلمية، والدول العشر تحمل الحوثي مسؤولية تدهور الاوضاع

  • استمرار المفاوضات والاتفاق علي سبع نقاط ابر زها اقالة الحكومة وتخفيض الجرعة الى 1000ريال
  • الاشتراكي نت / متابعات خاصة

السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 17:09
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي أنه لا مانع لدي السلطة وبموجب الدستور والقوانين ان تكون هناك تجمعات سلمية ولكن محاولة اقتحام المرافق الحكومية او المدارس وأقسام الشرطة او البيوت فهذا شيء محرم ولا يجوز السكوت عليه مطلقا.في إشارة منه لأحداث الاسبوع الماضي التي شهدتها العاصمة بين قوات الامن والجيش وجماعة الحوثي أمام رئاسة الوزراء وفي منطقة حزيز وسقط خلالها العشرات بين قتيل وجريح.

وقال هادي خلال لقائه اليوم عدد من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية من منطقة حزيز وأحياء بيت حاضر وغيرها من الاحياء المجاورة، ان السلاح منتشر لدى كل الناس وسيدافع كل عن منزله وحقه وحرماته وستعمل الدولة كل ما يمكن من اجل تجنب سفك الدماء وعلى الجميع تحمل المسئولية الوطنية كاملة ويكفي صنعاء ما مرت به في الماضي القريب والبعيد.

وأوضح هادي ان المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة قد مثلت افضل مخرج مشرف للجميع وانخرط الجميع أيضا في حوارات مطولة شملت كل ملفات الماضي وبمختلف المعالجات من اجل الحاضر ..لافتا الى ان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اتفقت مع المجتمع الدولي على ان اليمن لن يذهب الى حرب أهلية وعقد مجلس الامن الدولي اجتماع له في صنعاء تأكيدا لذلك وهناك اتفاقات على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني كاملة من اجل اليمن الاتحادي المستقر ومن اجل المستقبل الامن والخروج من دوامة الازمات الى افاق التطور والازدهار.

وقال الاخ رئيس الجمهورية " لقد حذرنا مرارا من أي تدخل في شؤون اليمن الداخلية ولكن ما يحدث ربما هي رسائل من اجل فرض الهيمنة الإقليمية وتعريض اليمن للمخاطر الكبيرة ".

واستعرض جملة من القضايا المتصلة بحلحلة الازمة في اليمن وقال "نحن حريصون على ان لا تسفك قطرة دم يمنية سواء كان من هذا الطرف او ذاك وبذلنا كل الجهود لتجنيب اليمن ويلات المحن المتلاحقة"داعيا الجميع الى التعاون الكامل من قبل أبناء المنطقة مع قائد قوات الاحتياط اللواء الركن علي بن علي الجائفي والعمل من اجل التهدئة وتجنب الصدام الا للدفاع عن النفس والمال والعرض ".

من جانبها قالت مجموعة السفراء العشرة أنها تلاحظ بقلق بالغ التهديدات المتزايدة على أمن اليمن المُتمثلة بالأعمال التي تقوم بها جماعات وأفراد يعترضون على التنفيذ الكامل والمُزمّنِ للمرحلة الإنتقالية المستندة على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ، وآليتها التنفيذية ، ومُخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، وكما ورد في قرارات مجلس الأمن الدولي.

وأكدت المجموعة في بيان صادر عنها اليوم على التزامها الدائم بالعملية الانتقالية السلمية المذكورة بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ، وتطلب من جميع الاطراف الإلتزام بالمبادئ الأساسية للمبادرة والهادفة إلى تحقيق أمن اليمن، ووحدته، واستقراره.

وعبرت مجموعة السفراء العشرة في بيانها عن قلقها البالغ وعلى وجه الخصوص، الأنشطه العلنية لأنصار الله ، والتي أدت إلى حالة عدم الاستقرار ، وحثت أنصار الله على التفاوض مع الحكومة اليمنية بحسن نية لحل المظالم والخلافات السياسية، وأن تنفذ جميع الاتفاقيات التي توصلت إليها مع الحكومة. وأدانت المجموعة تلك العناصر التي تسعى إلى استغلال حالة عدم الاستقرار الحالية لتحقيق أجندات سياسية ضيقة بينما تستدعي الظروف من كل اليمنيين أن يعملوا معاً لتحقيق المصلحة الوطنية. حسب تعبير البيان.

كما أدانت مجموعة السفراء العشرة البيانات العلنية لأنصار الله والتي تعني جوهريا تهديدات لإسقاط الحكومة اليمنية ، وتعتبر الجماعة مسئولة عن تدهور الوضع الأمني بصنعاء، وعن عدم الإنسحاب الكامل من عمران، وكذلك عن اشتراكها في مواجهات مسلحة في الجوف كما ذُكر في بيانات مجلس الأمن الدولي بتاريخ 11/7/2014 وتاريخ 29/8/2014 .

وقالت المجموعة في بيانها: ولا يختلف إثنان على أن الضحايا الأساسيين لحالات الاختلال الأمنية وعدم الاستقرار هو الشعب اليمني، والإقتصاد اليمني. ويجب على جميع الأطراف دعم جهود الحكومة لإجراء إصلاحات إقتصادية هامة وذلك لتحسين المستوى المعيشي ، والفرص الوظيفية ، والازدهار المستدام الذي يستحقة الشعب اليمني .

وأكدت المجموعة بأنها تدرس بعناية إقتراحات تشير إلى أن عناصر من قوىً سياسية محلية أخرى - لم تسميها - تشجع تدهورات كهذه، أو أنها تؤجج حالة عدم الاستقرار وذلك لتحقيق أهداف شخصية على حساب الشعب اليمني، محذرة في الوقت ذاته من أي محاولات من خارج اليمن لدعم أعمال تؤدي إلى الفوضى العامة، لأن هذه المحاولات لايمكن اعتبارها صديقة لليمن ، أو داعمة للمرحلة الانتقالية السياسية.

سياسيا وكما كشفت عنه عدد من المصادر الاعلامية عن سريان المفاوضات بين السلطة وجماعة الحوثي التي انطلقت الخميس الماضي بتشكيل لجنة رباعية مكن الطرفين وبراعية أممية والذي كان كشف عنها رئيس تحرير صحيفة الاولى الزميل محمد عايش في صفحته على الفيس بوك.

وتتكون لجنة حل الأزمة بحسب الزميل عايش من عبدالقادر علي هلال أمين العاصمة والدكتور عبدالكريم الارياني مستشار رئيس الجمهورية ومن الحوثيين حسين العزي مسؤول العلاقات السياسية في المجلس السياسي لأنصار الله ومهدي المشاط مدير مكتب عبد الملك الحوثي.

ونقلت صحيفة الا ولى في عددها اليوم السبت عن مصادرها ان المفاوضات التيث يرعاها المبعوث الاممي لليمن جمال بن عمر بين السلطة وجماعة الحوثي توصلت إلى الاتفاق على سبع نقاط من النقاط الخلافية وهي اعتذار الحكومة عن احداث المطار ومجلس الوزراء التي سقط فيها العشرات بين قتيل وجريح وقيام الحكومة بتعويض أسر الشهداء في هذه الاحداث وتعويض الجرحى ومعالجتهم.

كما تم الاتفاق بحسب الصحيفة على تشكيل لجنة تحقيق في احداث المطار ومجلس الوزراء ومحاسبة مرتكبيها. بالاضافة إلى تخفيض أسعار المشتقات النفطية إلى 1000ريال بشكل مبدئي.

وأضافت الصحيفة أنه تم الاتفاق على اقالة الحكومة الحالية وتكليف شخصية وطنية بتشكيل حكومة كفاءات من غير وزراء الحكومة الحالية، وقيام أنصار الله بإزالة المخيمات حول العاصمة مع بقاء معتصمي المطار.

وكانت النقطة الاخيرة التي تم التوافق عليها أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق من قبل المبعوث الاممي جمال بن عمر كشرط وضمان للتنفيذ.

ومن المتوقع بحسب الصحيفة أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق اليوم السبت من قبل الطرفين إلى جانب المبعوث الاممي جمال بن عمر. 

قراءة 3402 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة