يواصل مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه لليمن جمال بنعمر لقاءاته مع طرفي الازمة القائمة بين السلطة والحوثيين لإيجاد حلٍ سلمي للأزمة الراهنة وانقاذ البلاد من الدخول في فوضى الحرب الأهلية.
والتقى المبعوث الأممي جمال بن عمر بمستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالكريم الإرياني، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور أحمد عوض بن مبارك، ووزير الدفاع اللواء الركن محمد أحمد ناصر علي، ورئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي، وممثلي أنصار الله حسين العزي ومحمود الجنيد وعلي البخيتي.
وقال بن عمر في بيان نشره على صفحته في الفيس بوك أن اللقاء تناول خطوط عريضة لمعالجة الأزمة والوصول إلى اتفاق سياسي يحظى بتوافق وطني يضم كافة القوى وبأقرب وقت من أجل ضمان أمن اليمن واستقراره .
وشدد بن عمر على أهمية التنبّه إلى خطورة المرحلة، مُبديا ثقته بجميع الاطراف وقدرتها على تجاوز المرحلة والوصل الى حلٍ سلمي يجنب اليمن مخاطر الحرب الأهلية، مؤكدا على أن المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن تشكل مرجعية لحل جميع النزاعات واستكمال العملية السياسية.
ولفت بنعمر إلى أنه أجرى اتصال هاتفي مع أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج الدكتور عبداللطيف الزياني ؛تبادل فيه الآراء حول مستجدات الوضع في اليمن، وتعاون الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي من أجل دعم العملية السياسية.
وفي السياق نفسه التقى بنعمر كلاً من المبعوث البريطاني الخاص إلى اليمن آلن دنكن والسفيرة البريطانية جين ماريوت، والسفير الأميركي ماثيو تولر.
وبالتزامن مع مساعي مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر للوصل الى حلٍ سلمي للأزمة الراهنة ، تشهد محافظة الجوف ومنطقة همدان شمال العاصمة صنعاء أعنف المواجهات بين اللجان الشعبية والقبائل الموالية للإصلاح من جهة و الحوثيين من جهة أخرى، سقط خلالها العشرات من الطرفين.

