نفى مصدر مسئول في السفارة الاميركية بصنعاء الانباء التي تحدثت عن أن السفير طلب من الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، مغادرة البلاد.
وكان مسؤول في مكتب صالح، قال في وقت سابق اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة وجهت إنذارا للرئيس صالح، وطالبته بالرحيل عن اليمن في موعد لا يتجاوز الجمعة المقبلة، وهددته بعقوبات من الأمم المتحدة .
ونشر موقع " المؤتمر نت " الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتراسه الرئيس السابق علي صالح عن المسئول قوله أن "السفير الأمريكي ماثيو تولر وجه إنذاره لصالح من خلال وسطاء، وأخبره بمغادرة اليمن قبل الساعة الخامسة من يوم الجمعة المقبل".
ونشر موقع " المصدر اونلاين " الاخباري عن المصدر في السفارة إن ما نُشر حول ذلك "غير صحيح، ولم يتم إيصال أي رسالة من هذا القبيل من الولايات المتحدة إلى الرئيس السابق صالح.
وناقشت لجنة العقوبات بمجلس والمنشأة بقرار رقم 2140 الصادر في 26 فبراير الماضي، في اجتماعها اليوم مع فريق الخبراء الأممي الذي زار اليمن مؤخراً، إمكانية إتخاذ تدابير بالعقوبات التي تستهدف المعرقلين للمرحلة الإنتقالية السياسية اليمنية.
وحسب وكالة الانباء الحكومية "سبأ"جرى في الاجتماع الذي ترأسته سفيرة ليتوانيا ريموندا ميرموكيتيه تبادل الآراء ووجهات النظر حول فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص.
فيما أكد مبعوث استراليا لدى الأمم المتحدة جارى كوينلان، ورئيس لجنة العقوبات ضد تنظيم القاعدة أن مجلس الأمن الدولي يراقب عن كثب الأوضاع في اليمن.
واشارت مصادر اخبارية متعددة ان الرئيس السابق ضمن الاشخاص المعرقلين للعملية للسياسية في البلاد .

