اعتبر الدولة الراعية لاتفاق نقل العملية السياسية باليمن "المبادرة الخليجية التي استندت عليها التسوية السياسية في اليمن بأنها رسمت خارطة طريق تبقى الفرصة الأفضل لليمن في مرحلته الانتقالية للوصول إلى مستقبل أفضل لجميع اليمنيين.
جاء ذلك في بيان صادر عن سفراء الدول بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتوقيع مبادرة الخليجية والتي صادفت يوم الاحد الماضي الـ23 من نوفمبر الجاري.
وقال البيان :" لقد حددت المبادرة خارطة طريق واضحة للمرحلة الانتقالية في اليمن تتمثل بالحوار الوطني، صياغة دستور جديد، عمل استفتاء على الدستور، وعقد انتخابات، كما احتوت كذلك على عوامل أخرى مهمة مثل إعادة هيكلة القوات المسلحة في اليمن".
واضاف اليان "ويلاحظ بعد مرور ثلاث سنوات من سريانها أن التقدم مازال بطيئا". مشيرا الى أن مؤتمر الحوار الوطني قد نجح في جلب اليمنيين معا والاتفاق على توصيات بشكل تجاوز توقعات الجميع لما كان يمكن تحقيقه, ولكن التقدم تباطأ مرة أخرى وأدى إلى وجود فراغ سياسي وأمني، واليمن تدفع ثمنه اليوم".
وحسب البيان أن مبادئ المبادرة انعكست أيضا في اتفاق السلم والشراكة الوطنية .مشيرا إلى أن تشكيل حكومة الكفاءات عكست كذلك الجزء الأكبر من مكونات المجتمع اليمني."
ولفتوا إلى أن التحديات التي تواجهها الحكومة الجديدة كبيرة وأمامها الكثير لتحاول وتعمل على إنجازه قبل إجراء الانتخابات المرتقبة.. في حين ستتعامل اللجنة الاقتصادية مع تحديات اقتصادية هائلة يواجهها هذا البلد بالإضافة إلى القضايا التي تؤثر على حياة الناس اليومية.
وجدد سفراء مجموعة الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية دعمهم للحكومة الجديدة في كافة أعمالها.
وقال البيان ان " وفي حين أن البعض قد لا يعجبهم مسمى "مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي" إلا أن خارطة الطريق التي رسمتها المبادرة تبقى الفرصة الأفضل لليمن في مرحلته الانتقالية للوصول إلى مستقبل أفضل لجميع اليمنيين.

