خطوة لرأب الصدع داخل القوات المسلحة والأمن أم لمفاقمة الانشقاق؟

  • الاشتراكي نت/ الثوري

الأربعاء, 10 كانون1/ديسمبر 2014 18:54
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

في ظل وضع أمني وعسكري متدهور في البلاد، طالبت قيادات عسكرية وأمنية بإعادة الاعتبار للقوات المسلحة والأمن كمؤسسة سيادية، وسرعة تطبيق مخرجات الحوار الوطني وبخاصة ما توصل إليه فريق الجيش والأمن للنهوض بالمؤسسة الدفاعية والأمنية.

جاء ذلك في فعالية مفاجئة رفيعة المستوى وغير رسمية دشنها مئات من كبار الضباط الاثنين الماضي جزء منهم ممن تضرّروا من التغييرات في السنوات الأخيرة، وجزء آخر ما يزالون في مواقعهم.

الفعالية خصصت لإشهار ما سمي بـ»الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن».

وأكدت كلمة اللجنة التحضيرية فضلاً عن كلمة اختتام الفعالية على ان الفساد والصراعات السياسية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية انعكست سلباً على مؤسسات الجيش والأمن وأصابتها بحالة من الضعف والانكسار.

وجاء في الكلمات انهم استبشروا خيراً بتعيين اللواء، محمود سالم الصبيحي، وزيراً للدفاع، واللواء جلال الرويشان وزيراً للداخلية»، داعين إلى «تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار واتفاق السلم والشراكة».

وقال المؤسسون لهذا الكيان ان قوى الإرهاب والتخريب ومن يقف وراءها استغلت تلك الحالة لتجعل من منتسبي الجيش والأمن هدفاً لها ونهشت جسد وعضد القوات المسلحة تحت مسميات مختلفة تتلبس بالدين.

وقال بيان صادر عن الهيئة انها تهدف إلى الحفاظ على ما تبقى من مؤسسات الجيش وقواته ومنعها من الانهيار، كون انهياره سيتسبب في انهيار الدولة.

وجرت الفعالية وسط إجراءات أمنية مشددة، تولاها المنظمون أنفسهم، من دون تدخّل من السلطات أو حضور مسلّحي جماعة «الحوثي»، سواء داخل الفعالية أو في محيطها.

وبدا لافتاً اعتبار المشاركين أن ما تم خلال الأعوام الماضية «انتكاسة» أدت إلى تدهور المؤسسة العسكرية، نتيجة الانقسام السياسي عام 2011.

 وحسب شهود فقد بدا لافتاً عدم ذكر اسم الرئيس عبدربه منصور هادي في الكلمات الملقاة.

 وكان واضحاً ان هناك قيادات من المحسوبين على الرئيس السابق إضافة الى قيادات من المحسوبين على اللواء علي محسن.

وبحسب مراقبين يُخشى من هذه الخطوة أن تفاقم انشقاق كيان الجيش والأمن جراء تأسيس كيانات داخله، لكن مراقبين آخرين يرون الخطوة مبشرة لرأب الصدع الحاصل في مؤسستي الجيش والأمن.

إلى ذلك أقال الرئيس عبد ربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش.

 وعين هادي الاثنين العميد الركن حسين ناجي هادي خيران رئيساً لهيئة الأركان العامة مكان اللواء أحمد علي الأشول.

ولم يتم الكشف رسمياً عن أي أسباب لهذا القرار. ويأتي قرار إقالة رئيس الأركان فيما يستمر مقاتلو الميليشيات الحوثية بالانتشار في صنعاء وفي مناطق أخرى.

قراءة 2915 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة