واصلت طائرات التحالف العربي والاقليمي بقيادة السعودية الخميس غاراتها الجوية على مواقع عسكرية لتحالف الحوثي وصالح في صنعاء.
وقال سكان محليون لـ" الاشتراكي نت" ان غارات جوية لعاصفة الحزم استهدفت موقع كتائب عسكرية موالية للمخلوع صالح في محيط مجمع الدفاع, بالتزامن مع غارات اخرى استهدفت مخازن التموين والامداد في عصر.
وشنت غارات على الوية الصواريخ والدفاع الجوي في نقم, واطلقت المضادات الارضية الاعيرة النارية في الجو.
وكان الناطق باسم عاصفة الحزم احمد عسيري قال في الموجز اليومي للعمليات العسكرية, بان الطيران استهدف مبنى المجلس السياسي لانصار الله " الحوثيين". فيما سكان محليون افادوا "للاشتراكي نت" بان الغارات استهدفت منزل احد قادة الجماعة في الجراف, مما الحق اضرار مادية في المنازل المجاورة, ولا انباء عن اصابات.
وقلصت الغارات الجوية المتواصلة منذ اسبوعين على مواقع ومخازن الاسلحة التابعة لصالح و الحوثي من حجم القوة العسكرية التي يملكونها, بالاضافة الى تحجيم نطاق توسعهم الجغرافي في الحرب على الجنوب.
سياسياً طالب الحزب الاشتراكي اليمني بالايقاف الفوري للحرب على الجنوب وسحب القوات العسكرية والأمنية والمليشيات فورا, في مبادرة اطلقا الثلاثاء الماضي.
الامر الذي يراه سياسيون بان مبادرة الاشتراكي التي دعت في الوقت ذاته إلى "ايقاف للضربات الجوية لـ (عاصفة الحزم) والشروع فورا بمعالجة تداعياتها", بادرة لاستعادة العملية السياسية, المغيبة بفعل احتدام المعارك في اكثر من جبهة, قد تؤدي بالبلاد إلى منزلق الحرب الاهلية والطائفية.
وفي السياق ذاته,كشف مندوب السعودية في الأمم المتحدة، عبد الله المعلّمي، عن توصل الطرفين السعودي والروسي إلى اتفاق حول مشروع القرار الخليجي حول اليمن، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إعلامية إلى أن التصويت على المشروع سيجري بمجلس الأمن يوم الجمعة.
ويتضمن مشروع القرار الخليجي ايقاف كل العمليات التي هي فقط من صلاحيات وخصوصيات الحكومة الشرعية لليمن, الامتناع عن اي اعمال اوتهديدات لدول الجوار ,اضافة الى اطلاق سراح محمود الصبيحي وكافة المعتقلين الذين وضعوا تحت الاقامة الجبيرة.
فيما يتعلق بالجانب الانساني ,يطلب القرار من الامين العام للامم المتحدة استخدام صلاحياته ومكتبة لتسهيل وتوصيل المساعدات الانسانية وعمليات الاخلاء.
وقدمت روسيا، السبت في مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يلزم تحالف "عاصفة الحزم" بتطبيق "وقفات إنسانية" في قصفه على اليمن، لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

