قال عبدالسلام رزاز، القيادي في حزب اتحاد القوى الشعبية والوزير السابق، أن الحزب الاشتراكي اليمني، فتح بابا نحو السلام، عندما أطلق مبادرة لوقف الحرب واستعادة العملية السياسية، وانه يجب على كل القوى الوطنية ان تتفاعل مع هذه المبادرة.
وأوضح رزاز، ان الاشتراكي فتح بابا للسلام، بغض النظر عن التفاصيل التي يمكن ان يتم مناقشتها واثرائها والتوافق عليها لكي تكتمل لكنها بالمجمل مبادرة جيدة وخاصة في هذه الوضع الحساس".
وبين رزاز في تصريح لـ"الاشتراكي نت" أن المبادرة "فيها الكثير من النقاط الممتازة والافكار الرائعة، واكدت على المرجعيات التي استندت عليها العملية السياسية التوافقية والمتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة".
وأضاف "مبادرة الاشتراكي هي الوحيدة حتى الان وكان الحزب الاشتراكي السباق بهذه المبادرة في ظل مناخات الحرب التي طغت على المشهد العام في البلد."
وقال رزاز بأنه يفترض بكل القوى السياسية اليوم ان تتفاعل مع مبادرة الاشتراكي، ويتم مناقشتها والخروج بصيغة مبادرة باسم كل القوى السياسية الوطنية. مقترحا على قيادة الاشتراكي، ان تدعوا كل القوى السياسية بما فيها المؤتمر واحزاب المشترك ويتم مناقشة المبادرة واضافة ما ينقصها وتخرج باسم الجميع.
ويقترح رزاز أيضا أن يكون هناك عمل اعلامي مكثف مرافق لإطلاق هذه المبادرة، بما يمكن من ايصالها للداخل والخارج خاصة وان المبادرة حددت الامم المتحدة والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، كأطراف ضامنة لتنفيذها.
وكان الحزب الاشتراكي أطلق يوم الأثنين الماضي، مبادرة سياسية لإيقاف الحرب واستعادة العملية السياسية، في ظل استمرار الحرب الداخلية المتمثلة بمواصلة تحالف صالح والحوثي خوض المعارك ضد ابناء الجنوب وأيضا استمرار طيران التحالف "عاصفة الحزم" بشن الغارات الجوية على المعسكرات المنقلبة على شرعية الرئيس هادي، وما خلفه هذا من وضع مأساوي على حياة الناس.
وجاءت مبادرة الاشتراكي تكليلا لجهود حثيثة بذلها منذ بدء الأزمة السياسية مطلع العام الجاري، حيث وقف ضد الحرب بشكل واضح، وعمل سياسيا على منع اندلاعها، وحتى مع اندلاعها لا يزال الاشتراكي يواصل جهوده لإيقافها والعودة الى الحوار لحل كل الاشكاليات القائمة بدلا من تخريب النسيج الاجتماعي والزج بالبلد نحو مألات كارثية.

