السعودية ترفض دعوة ايران لوقف القتال في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت : متابعات

الأحد, 12 نيسان/أبريل 2015 18:31
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رفضت المملكة العربية السعودية اليوم الاحد الدعوة التي اطلقتها ايران لوقف الغارات الجوية التي تشنها على اليمن، مؤكدة ان على ايران الامتناع عن التدخل في شؤون اليمن .

وتشن السعودية وعدد من حليفاتها الخليجية والعربية بشن غارات جوية على مواقع عسكرية ومخازن اسلحة تابعة للحوثيين والقوات الموالية لهم منذ 18 يوما نتيجة انقلاب الحوثيين على الشرعية في البلاد .

وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في مؤتمر صحفي مشترك عقده في الرياض مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس "كيف يمكن لايران أن تطلب منا أن نوقف القتال في اليمن ؟ لقد ذهبنا الى اليمن لمساعدة الحكومة الشرعية، وايران ليست مسؤولة عن اليمن.

وناشد الوزير السعودي طهران "الامتناع عن دعم النشاطات الاجرامية" للحوثيين "ضد حكومة اليمن الشرعية والتوقف عن تزويد الحوثيين بالسلاح والمساعدات."

ميدانيا، تمكنت ما تسمى بلجان المقاومة الشعبية في مدينة خور مكسر عدن ظهر الأحد من قتل اثنيْن واعتقال ثالث من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم أثناء محاولات توغلهم لأحد الاحياء السكنية القريب من سوق القات.

على ذات الصعيد تواصل اللجان المسلحة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي عملياتها الهجومية على ضد الحوثيين في الخط الساحلي بخور مكسر.

وشنت اللجان بكريتر هجوما مباغتا على تجمعات لمليشيا الحوثي حاولت الهرب من قصف طائرات التحالف على قصر المعاشيق.

ونقلت مواقع اخبارية عالمية عن مصدر عسكري ومصادر أخرى أمنية قولها إن الحوثيين شنوا حملة اعتقالات واسعة في صفوف قوات الجيش والأمن ومخابرات الأمن القومي والأمن السياسي واعتقلوا خلال اليومين الماضيين 89 شخصا من تلك الوحدات العسكرية والأمنية بتهمة التعاون مع عملية " عاصفة الحزم".

ووجه الحوثيون للمعتقلين تهمة زرع شرائح الكترونية لتحديد الأهداف العسكرية وإرشاد مقاتلات "عاصفة الحزم" على إحداثيات تلك المواقع التي تعرضت للقصف والتدمير.

وذكر مصدر عسكري في القوات الخاصة بمعسكر الصباحة غربي صنعاء أن غالبية المعتقلين ينتمون للفرقة المدرعة الأولى والوحدات العسكرية المنضمة للثورة الشعبية عام 2011 ممن تم ضمهم الى ألوية القوات الخاصة بعد عملية إعادة هيكلة الجيش عام 2013.

وأكدت وسائل إعلام عدة تابعة للحوثيين والرئيس السابق تلك الأنباء مشيرة الى أن المعتقلين يخضعون لتحقيقات مكثفة بتهمة الخيانة والتواطؤ مع ما وصفته بـ " العدوان السعودي الأمريكي على اليمن".

من جانب آخر، اتهم وزير الخارجية ، رياض ياسين، إيران بمحاولة تهريب أسلحة للحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح.

وأكد أن وزارته قررت اعتبار المياه الإقليمية اليمنية منطقة حظر بحري لا يجوز للسفن دخولها إلا بإذن مسبق.

وقال وزير الخارجية في تصريحات نشرتها وسائل إعلام يمنية إن الحظر البحري هدفه منع محاولات إيرانية لتهريب أسلحة للحوثيين والقوات المتحالفة معهم التابعة للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح.

وأكد ياسين أن الخارجية فوضت تحالف "عاصفة الحزم" بتنفيذ ومراقبة الحظر في المياه الإقليمية اليمنية، مشيرا إلى استثناء السفن المحملة بالمساعدات من الحظر.

يتزامن ذلك مع استمرار القتال العنيف بين الحوثيين المسنودين بقوات الجيش الموالية لصالح من جانب ومقاتلي اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في مدينة عدن ومحافظات لحج والضالع وأبين وشبوة ومأرب.

وازدادت معاناة السكان في عدن مع استمرار تعرض الأحياء السكنية للقصف المدفعي العنيف على يد الحوثيين كما تقول اللجان الشعبية والسكان المحليون.

واستمرت الاشتباكات بين مسلحي القبائل في محافظتي إب وتعز والحوثيين إثر هجمات يشنها مسلحو القبائل على قوافل الإمدادات العسكرية التابعة للحوثيين المتجهة الى مدن الجنوب.

وقالت مصادر قبلية وعسكرية إن ما لا يقل عن 16 من الحوثيين و9 من مسلحي القبائل قتلوا في اشتباكات الجمعة ومساء السبت.

وفي مديريتي السدة والقفر بمحافظة إب وسط اليمن، سارعت القبائل لتوقيع اتفاقات تقضي بتشكيل لجان شعبية لحماية مناطقها من أي تسلل للمسلحين الحوثيين أو مسلحي تنظيم القاعدة.

ويقول الحوثيون إن عددا من المدنيين قتلوا في سلسلة غارات استهدفت مواقع عدة في محافظات صنعاء وصعده والجوف وحجه والحديدة.

وبادر الحزب الاشتراكي اليمني بحل للازمة اليمنية الراهنة والعودة الى استكمال العملية السياسية في البلاد من خلال عدة نقاط اهمها سحب السلاح من المليشيات المختلفة في البلاد والعودة الى طاولة الحوار وايقاف عمليات عاصفة الحزم في طريق بناء جيش وطني ودولة مدنية .

قراءة 2836 مرات آخر تعديل على الأحد, 12 نيسان/أبريل 2015 18:53

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة