تواصل المقاومة الشعبية في عدن تكثيف هجماتها على مليشيات الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي صالح المتمردان على الشرعية في أكثر من جبهة بعدن.
وتشهد مديرية خور مكسر منذ الساعات الاولى لصباح الاحد اشتباكان عنيفة بمختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة بين المقاومة الشعبية وقوات حالف الحوثي وصالح.
وأكدت مصادر محلية في منطقة الخور لـ "الاشتراكي نت" أن المقاومة الشعبية تمكنت من استعادة السيطرة على منزل الرئيس هادي ومبنى القنصلية الروسية بالخور واللذان حولتهما المليشيات الى ثكنة عسكرية وكذا بعض المباني التي كان عدد من القناصة يتمركزون عليها.
ولا تزال المواجهات مستمرة حتى هذه اللحظة، في اكثر من حي في مديرية خور مكسر، وتضررت عدد من المنازل بقذائف القصف ولم يتم التمكن من تحديد مصدرها.
وبحسب المصادر استهدفت المقاومة الشعبية تجمعا للحوثيين في جولة الرحاب وقتل عدد منهم ولم نتمكن من معرفة احصائية بعدد الضحايا.
في غضون ذلك تشن البوارج الحربية من مياه بحر العرب في عدن هجوما عنيفا بالصواريخ على تجمعات مليشيات الحوثيين في خط الكورنيش الموازي لخور مكسر.
وفي سياق متصل تشهد مديرية المعلا منذ صباح اليوم اشتباكات مستمرة بين المقاومة وقوات تحالف الحوثي وعلي صالح في شارع مدرم ومنطقة الميناء وحجيف.
وأفادت مصادر محلية أن مليشيات الحوثي اقتحمت عدد من المنازل في المعلا واجبرت السكان على مغادرتها لكي يتمركز فيها عدد من القناصة الذين يستهدفون المواطنين وشباب المقاومة.
وبحسب المصادر قصفت دبابات الحوثي في المعلا عدد من المنازل والمباني في حجيف والمعلا.
وتعيش مدينة كريتر هدوء نسبي منذ مساء امس بعد اشتباكات عنيفة وقصف بالدبابات على المدينة اسفرت عن سقوط عدد من الضحايا من المدنيين، الا ان مصادر اكدت سماع اصوات اطلاق نار متقطع في منطقة حقات ولم يعرف مصدرها بعد.
وفي الشيخ ودار سعد تخوض المقاومة مواجهات متفرقة لدحر المليشيات وتصفية المباني التي يتمركز عليها القناصة الحوثيين.
وبلغت حصيلة ضحايا المواجهات من المدنيين التي شهدتها عدن خلال الـ "24" الساعة الماضية الى 35 جريح و 11 قتيل بينهم ثلاث نساء بما فيهم الدكتورة نيفين. بحسب مصدر مسؤول في مكتب الصحة بعدن.
انسانيا تعيش مدينة عدن وضعا مزريا تنعدم فيه معظم الخدمات من المياه والكهرباء والمواد الغذائية حيث تنعدم اعمال الاغاثة بشكل تام وتمنع قوات الحوثي وصالح من وصولها الى عدن.
وأكد سكان محليون في مدينة التواهي أن وضعها الانساني هو الاسواء على الاطلاق حيث الكهرباء مقطوعة على المدينة منذ اكثر من خمسة ايام.
وقال السكان لـ "الاشتراكي نت" ان المواد الغذائية والخدمات الطبية تنعدم في التواهي نتيجة المواجهات التي تشهدها المعلا كونها المدخل الوحيد لها.
واضافوا أنهم لم يحصلوا على مادة الغاز المنزلي ولجأ معظم السكان إلى استخدام المواقد، كما لم يتمكن بعض المواطنين من دفن الموتى وتم نقلهم في قوارب عبر البحر.

