احرزت المقاومة الشعبية تقدم ميداني كبير اليوم الاثنين بعد معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي وصالح في تعز جنوبي البلاد, في حين شن الطيران غارات جوية مكثفة على المدينة خلفت قتلى وجرحى بينهم مدنيين.
وقالت مصادر محلية لـ" الاشتراكي نت" ان المقاومة سيطرت على مواقع استراتيجية كان يتمركز فيها المليشيات, في انحاء متفرقة من المدينة.
وافادت بان المعارك في كلابة والاربعين والجمهوري والستين اسفرت عن سقوط 3 قتلى واصابة 19 اخرين بينهم نساء واطفال.
وتشهد منطقة الضباب معارك عنيفة, في ظل الانباء التي بان المقاومة تحاصر المليشيات في حدائق الصالح القريبة من السجن المركزي.
وخلف القصف العنيف على الجمهوري والتحرير الاسفل والروضة سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وذكر سكان محليون بان طيران التحالف شن سلسلة غارات على منطقة الحوبان ونادي القصر والامن المركزي ومواقع اخرى في شارعي الخمسين والستين.
وافادت مصادر بان غارات جوية استهدفت منزل لاحد المواطنين قرب مدرسة اروى التي تتمركز فيها المليشيات, خلف قتلى وجرحى من المدنيين.
من جانبها اعلنت أحزاب اللقاء المشترك بمحافظة تعز ان مدينة تعز منكوبة بسبب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تمارسها المليشيات في المدينة .
وندد بيان صادر عن المشترك باستيلاء المليشيات على مواد الإغاثة وبيع بعضها في السوق السوداء لدعم جهودها الحربية في قتل أبناء تعز وتوزيع بقيتها على الموالين لها فقط دون سواهم.
وادان البيان باختطاف الدكتور ياسين عبد العليم القباطي والدكتور عبد الرحيم السامعي بسبب أدائهما لواجب الإغاثة الإنساني والمطالبة بسرعة إطلاق سراحهما كما حملها مسؤولية سلامتهم.
وندد بقيام مليشيا الحوثي وصالح بقصف المستشفيات والطواقم الطبية وكذا القصف العشوائي للأحياء السكنية والتسبب بقتل وجرح العشرات من المدنيين يوميا بينهم نساء وأطفال.
ودعا البيان ممثلي الحكومة الشرعية وممثلي الأحزاب والمكونات الداعمة للشرعية إلى عدم المشاركة في نقاشات الحوار المنعقد في جنيف قبل تنفيذ مليشيات صالح الحوثي لمضامين قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
واختتم البيان بدعوة المواطنين في المدينة والمديريات إلى دعم ومساندة المقاومة الشعبية بالوسائل المتاحة باعتبار المقاومة الوسيلة الوطنية المثلى لاستعادة الدولة وإنقاذ الوطن وحماية كرامة الشعب ومشروعه الوطني.

