وصفت الحكومة اليمنية قصف مصفاة النفط بميناء عدن من قبل الحوثيين وصالح بالجريمة الكبرى وغير المعهودة ضد الانسانية، ودليلا دامغا على إمعان المليشيات في انتهاك كل القيم والأخلاق والأعراف الإنسانية والقانونية، ووصول جرائمها إلى حدود خطيرة لم تعد تُحتمل.
وأكدت الحكومة في بيان نقلته وكالة سبأ أن مليشيات الحوثي وصالح تهدف من وراء إحراق الميناء الى إغلاق كل طرق المساعدات الإنسانية لأبناء وأهالي عدن الذين يتعرضون منذ أشهر لإبادة وحشية من قبل هذه المليشيات.
وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الجاد والعاجل لوضع حد لما تقوم به المليشيات من حرب إبادة ممنهجة وعنف مدمر ضد أبناء الشعب اليمني.
واشتعلت النيران في مصفاة عدن يوم امس السبت بعد قيام ميليشيات الحوثي وصالح بقصف الميناء المجاور لها لمنع سفينة قطرية تحمل مساعدات للمدينة المدمرة من الرسو فيه، بحسب ما أفاد مسؤولون.
وصرّح مسؤول في شركة "مصافي عدن" ان "المتمرّدين قصفوا المنطقة بالمدفعية وسقطت احدى القذائف على خزان للنفط في المصفاة ما ادى الى اندلاع النار".
كما صرّح مسؤول حكومي أنّ المتمرّدين استهدفوا سفينة قطرية كانت تحمل إمدادات غذائية من جيبوتي، مركز المساعدات الانسانية المخصّصة لليمن، ما اجبرها على العودة.
وأغلقت شركة عدن مصفاتها البالغة طاقتها 150 ألف برميل يوميا وعلقت طرح مناقصات استيراد المنتجات النفطية بسبب الأزمة.
وتصدر مصفاة عدن في المتوسط حوالي 50 ألف طن من النفط شهريا ووقود الطائرات أحيانا. ويعتمد اليمن على واردات البنزين والديزل التي تبلغ نحو 300 ألف طن شهريا.

