قالت الحكومة اليمنية امس الاثنين إنها تتوقع إبرام اتفاق قريبا بشأن هدنة إنسانية تمتد حتى عطلة عيد الفطر
وقالت الحكومة اليمنية التي تمارس عملها من الرياض إن المحادثات تركز على تنفيذ قرار مجلس الامن 2216 ويدعو جماعة الحوثي للانسحاب من المدن التي سيطرت عليها منذ سبتمبر أيلول وإرسال إمدادات الإغاثة إلى المدنيين المنكوبين في البلاد.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث باسم الحكومة راجح بادي قوله إن الحكومة تجري مشاورات للحصول على ضمانات لنجاح الهدنة.
وأضاف أن الآلية التي طرحتها الحكومة لتنفيذ القرار رقم 2216 تطالب بضمانات حقيقية بأن المساعدات ستصل لمن يحتاجونها مشيرا إلى أن المحادثات جارية لرفع الحصار عن عدن وتعز ولحج والضالع.
وذكر بادي أن الهدنة الإنسانية ستستمر حتى نهاية عيد الفطر الذي يحل في 17 يوليو تموز.
وبحسب رويترز أبدى الحوثيون استعدادهم لاحترام الهدنة.
وكتب المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام الأسبوع الماضي على موقع فيسبوك أنه ناقش الأمر مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في العاصمة العمانية مسقط. وتوجه ولد الشيخ أحمد إلى صنعاء يوم الأحد لإجراء محادثات مع الحوثيين.
وصنفت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي الحرب في اليمن بأنها أزمة إنسانية من المستوى الثالث وهو المستوى الأعلى بمعايير المنظمة الدولية وأيدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الدعوات لهدنة إنسانية.
ونبهت الأمم المتحدة منظمات الإغاثة يوم الجمعة إلى أن الهدنة قد تبدأ قريبا ونصحتها بالاستعداد لبدء إرسال المساعدات. وتوسطت الأمم المتحدة في هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام في مايو أيار لكن منظمات الإغاثة قالت إنها لم تكن كافية لتلبية كل احتياجات اليمن.

