واصل اهالي الضالع احتفالاتهم لليوم الثاني على التوالي وذلك احتفاء بتحرير المقاومة الشعبية مدينة عدن من يد ميليشيا الحوثي وصالح واخراجها بشكل شبه كلي .
واطلق الاهالي في مدينة الضالع الليلة الرصاص والالعاب النارية في الهواء كما احتفل اهالي قرى وعزل مديريات الازارق والشعيب وجحاف والحصين بنفس الطريقة .
وشهدت المدينة يوم امس احتفالات واسعة حيث اطلقت الالعاب النارية رافقها اصوات زغاريد وابتهالات واغان كما خرج عددا من الاطفال في الحارات مرددين غنائيات ثورية ووطنية .
وكانت المقاومة في الضالع قد حررت مدينة الضالع والقرى المجاورة لها التي كانت تسيطر عليها المليشيا والقوات الموالية لها في 25 مايو الماضي بعد معارك شرسة رغم فارق العدد والعتاد لصالح الميليشيا.
وفي سياق متصل شهدت محافظات تعز وحضرموت ولحج ومارب يوم امس احتفالات مشابهة ولذات المناسبة .
وقالت مصادر مسئولة في الحكومة اليمنية ان المقاومة في عدن حررت مديرية خور مكسر ومطار وميناء عدن كما وحررت مديريات المعلا والتواهي وكريتر .
وكشف راجح بادي المتحدث باسم الحكومة ان 90 % من عدن اصبحت مؤمنة .
وقالت مصادر ميدانية في عدن ان اعدادا قليلة من عناصر الميليشيا ما تزال تتحصن في مخابئ وجبال في كريتر وان المقاومة تطلب منها الاستسلام .
الى ذلك اوضح علي الاحمدي الناطق الرسمي باسم المقاومة في عدن ان الهم الاساسي الان للمقاومة يتمثل باستعادة مرافق الدولة وهيبة الدولة وتعزيز استباب الامن وبحث المهام ذات الاولية تباعا.
واشارت الحكومة اليمنية المقيمة في الرياض الى دور قوات التحالف العربية المساند للمقاومة الشعبية بعدن في تحرير عدن كما اقرت عودة عددا من اعضاءها الى عدن خلال الايام القليلة المقبلة لمواصلة مهامهم في ادارة شؤون البلاد بعد الانقلاب الذي نفذه الحوثي والرئيس السابق .
ويقصف التحالف العربي بقيادة السعودية ميليشيا الحوثي وصالح منذ أواخر مارس لإعادة الرئيس هادي إلى مقاليد الحكم واستطاعت تدمير مخازن اسلحتها وقواعدها الصاروخية كما وإمداداتها العسكرية .
وانتقل هادي الى الرياض بعدما اقتربت ميليشيا الحوثي وصالح من عدن التي لجأ إليها بعد أن سيطرت الميليشيا على العاصمة صنعاء في سبتمبر من العام المنصرم.

