أقدم مسلحون ينتمون لجماعات متطرفة اليوم السبت على اقتحام كلية العلوم الادارية في جامعة عدن مطالبين بمنع الاختلاط بين الطلاب والطالبات في الجامعة.
واكد مصدر خاص لـ"لاشتراكي نت" ان مسلحين متشددين اقتحموا إحدى القاعات في كلية العلوم الادارية بجامعة عدن وأوقفوا المحاضرة وطردوا الطلاب، مطالبين بفصل الطلاب عن الطالبات في الجامعة
من جهة اخرى اغتال مسلحون مجهولون في حي المنصورة شمالي عدن موظفا من العاملين ضمن فرق الاغاثة التابعة للهلال الاحمر الاماراتي في عملية تعد الاولى من نوعها باستهداف موظفا اماراتيا بشكل مباشر.
ويأتي هذا بعد يوم واحد من وصول المحافظ المعين حديثا جعفر محمد سعد إلى مدينة عدن قادما من الرياض.
وتشهد محافظة عدن انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق منذ استعادتها من سيطرة مليشيات صالح والحوثي في يونيو الماضي وشهر على عودة الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح إلى المدينة الجنوبية الساحلية.
ورافق حالة الانفلات الامني حملة اغتيالات واسعة طالت عدد من قيادات الجيش والامن وقيادات في المقاومة، مراقبون يرجحون قيام تنظيمات ارهابية تنتشر في المدينة بتنفيذها.
وفي سياق الانهيار الأمني في المدينة الساحلية الجنوبية نقلت مونت كارلو الدولية, عن شاهد عيان أن مسلحون ملثمون اقتحموا مساء امس الجمعة كنيسة القديس انطونيو الكاثوليكية الرومانية في منطقة البنجسار التابعة لمديرية التواهي جنوبي غرب المحافظة.
وقال شاهد العيان أن مسلحين يعتقد بانتمائهم لتنظيم "القاعدة" اقتحموا الكنيسة عند الساعة الثامنة والنصف مساء الجمعة؛ بغية تفجير تمثال البابا يوحنا أعلى الكنيسة، قبل تدخل أهالي المنطقة ونشوب مشادة كلامية كادت أن تتطور إلى اشتباك بالأسلحة.
وفي سياق أخر وصلت اليوم إلى عدن قوات سودانية للمشاركة ضمن قوات التحالف العربي لضبط الامن ومكافحة الارهاب.
وذكر مصدر خاص لـ "الاشتراكي نت" أن القوات السودانية وصلت الى ميناء الزيت في البريقة، غربي عدن، وتقدر بأكثر من اربعمائة فرد وضابط.
وكانت الامارات ارسلت الاسبوع الماضي قوات كبيرة الى عدن للعمل في مكافحة الارهاب.
وتنتشر في مدينة عدن بشكل كبير جماعات دينية متطرفة ومسلحة، وتسيطر على عدد من احياء المدينة.
وكانت تنظيم الدولة الاسلامية تبنى فجر الثلاثاء قبل الماضي هجمات ارهابية بسيارات مفخخة استهدفت فندق القصر حيث كانت تقيم الحكومة اليمنية ومقر قوات التحالف في عدن.

