التقى وزير حقوق الانسان عزالدين الاصبحي يوم امس السبت سفير جمهورية المانيا اندرياس كيندل لمناقشة الاوضاع على الساحة اليمنية وما يتعرض له ابناء الشعب اليمني من عمليات قتل وتنكيل من قبل المليشيات.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية ومجالات حقوق الانسان وغيرها
واستعرض وزير حقوق الانسان الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيين جراء عمليات القصف العشوائي التي تمارسها مليشيات الحوثي وصالح كل يوم على الاحياء السكنية خاصة في مدينة تعز وما تسببت به من قتل للأبرياء بينهم نساء واطفال واحداث دمار كبير في منازل المدنيين والمؤسسات الحكومية والخاصة والبنى التحتية.
ولفت الاصبحي الى ان المليشيا تفرض حصاراً خانقاً على سكان مدينة تعز منذ عدة اشهر وتمنع وصول المساعدات الاغاثية والدواء والمواد الغذائية والماء والمشتقات النفطية ناهيك عن القصف الممنهج للمدارس والمستشفيات والمساجد.
واوضح الاصبحي قيام المليشيا بحملة اعتقالات واسعة طالت السياسيين والنشطاء والصحفيين واستخدامهم دروع بشرية بطريقة تتنافي مع عقيدتنا الاسلامية وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي .
كما اشاد وزير حقوق الانسان بالعلاقات الثنائية بين البلدين متطلعاً الى مساهمة المانيا الاتحادية في اعادة اعمار المدن التي تضررت من اعمال الحرب التي شنتها المليشيا في عدد من المدن والمحافظات.
من جهته رحب السفير الالماني اندرياس كيندل ببرنامج تعزيز العلاقات الثنائية التي تنوي وزارة حقوق الانسان تطبيقه الشهر المقبل مع السلطات الالمانية.
واكد وقوف بلاده الى جانب اليمن في مختلف المراحل والظروف ودعمه بلاده لقرارات مجلس الامن الدولي وخاصة القرار رقم 2216 متمنياً ان يعود وضع اليمن امناً ومستقراً وتعود الحياة الى طبيعتها لينعم ابنائه بالامن والاستقرار والرخاء والتقدم .

