الصحة العالمية تستجيب للوضع الصحي المتدهور في تعز مميز

  • الاشتراكي نت/ خاص

الأربعاء, 21 تشرين1/أكتوير 2015 18:47
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اعلنت منظمة الصحة العالمية في تقرير صادر عنها بالاستجابة والمساهمة للوضع الصحي المتدهور في محافظة تعز التي تعيش حياة كارثية في ظل الحصار والقصف الذي تفرضه الميليشيات عليها.

وذكر التقرير ان استمرار العنف وانعدام الأمن في المحافظة يعرقل وصول الدعم للمحافظة ،مشيراً الى ان أكثر من 3.3 ملايين من سكانها، بمن فيهم أكثر من 300.508 ألف نازح، يحتاجون للمساعدة الصحية العاجلة.

وتحدث الدكتور أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن بان "الوضع في تعز مقلق. فمئات الآلاف من المدنيين الأبرياء، يحتاجون وبصورة عاجلة، للأدوية المنقذة للحياة والخدمات الصحية والغذاء والمياه المأمونة للشرب والوقود.

مؤكداً بان الاحتياجات الصحية والإنسانية تتزايد في المحافظة التي تشهد وضع كارثي ومقلق، في وقت ان الاستجابة المحدودة التي تمكنا من تقديمها ليست كافية.

واستجابةً للأوضاع الصحية والإنسانية المتدهورة في المحافظة، قدمت منظمة الصحة العالمية 30 طناً من الأدوية والمستلزمات الصحية لحوالي 600.000 مستفيد بمحافظة تعز، بمن فيهم 250.000 شخص في مدينة تعز.

 وتشمل المساعدات معدّات جراحية، ومستلزمات خاصة بالتعامل مع الإصابات، وأدوية بما يشمل حالات الطوارئ، والإسهال، إضافةً لاسطوانات الأكسجين وأكياس الدم وغيرها من المستلزمات التي تم توزيعها على مكتب الصحة وستة مستشفيات وثلاثة مراكز صحية في ست مديريات.

ونوه ببداء المنظمة في توفيرها ما يقارب من مليون لتر من المياه للمدنيين في المدينة المحاصرة، إضافة للقيام برصد نوعية وجودة المياه للحد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة والمعدية عبرها.

واشار الى انه منذ بداية العام الجاري والمنظمة  تواصل وبالتعاون مع السلطات الصحية و"المؤسسة الخيرية للرفاه الاجتماعي" إحدى المنظمات غير الحكومية العمل على الحد من تفشي وباء حمى الضنك في المحافظة.

واوضح بان النقص الحاد في الوقود والأدوية ادى إلى إجبار معظم المرافق الصحية في القُرى والمناطق النائية باغلاق أبوابها، فيما اضطرت مستشفيات المحافظة إلى إغلاق وحدات العناية المركزة،وفي الوقت ذاتة لم يتمكن العديد من مرضى السكري والكلى والسرطان وغيرها من الأمراض المزمنة من الحصول على الأدوية الأساسية المنقذة للحياة وخدمات غسيل الكلى بسبب محدودية الوصول للمرافق الصحية.

وعلى صعيد النقص في الغذاء؛ فقد قال انه ساهم بالارتفاع الباهض في الأسعار وسط عجز السكان عن تحمل نفقات المواد الغذائية الأساسية، ما تسبب في ازدياد حالات سوء التغذية، خصوصاً لدى الأطفال. من ناحية أخرى، تم إغلاق آبار المياه الرئيسية بسبب انقطاع التيار الكهربائي وشح الوقود للمولدات اللازمة لضخ المياه.

كما اضاف بقولة بان هناك الكثير مما نستطيع تقديمه للسكان في تعز، لكننا بحاجة إلى حرية التنقل حتى تصل مساعداتنا للعديد من السكان، كما أننا بحاجة للمزيد من الدعم المالي لتوسيع نطاق استجابتنا.

محذراً انه في حال ما لم نتمكن من التغلب على هذين التحديين، فإن المزيد من أرواح الأبرياء معرضة للخطر، موجهاً الدعوة  الى كافة أطراف الصراع للسماح بوصول المساعدات لتعز، كما أدعو المانحين الدوليين لدعم عملنا. نحن بحاجة إلى 60 مليون دولار للاستمرار في تقديم عمليات الاستجابة المنقذة للحياة في كافة مناطق اليمن حتى نهاية العام الحالي.

قراءة 4000 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة