‏خدمة الجنود في حضرموت كمغامرة محفوفة بالموت

  • الاشتراكي نت / متابعات

الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 19:04
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

تغلب قائد عسكري ومساعدوه يوم امس الثلاثاء على هجوم لمسحين أرادوا اغتياله في محافظة حضرموت حيث تتركز أخطر هجمات تنظيم القاعدة على العسكريين واكثرها دموية.

وذكر موقع 26 سبتمبر الذي تصدره وزارة الدفاع أن رئيس عمليات اللواء المدرع 37 العقيد الركن خالد الآنسي ومرافقين له تعرضوا لهجوم في منطقة حوطة شبام قرب سيئون لكنهم صدوا المهاجمين.

وأوضح الموقع نقلا عن مصدر في اللواء المدرع 37 قوله: إن انفجارا عنيفا وقع لدى مرور الآنسي ومرافقيه بسيارتهم وتلاه إطلاق نار كثيف على السيارة من عناصر "إجرامية" إلا أن الجنود تصدوا لهم وأوقعوا فيهم إصابات فيما فر الباقون.

جاء هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من مقتل جندي في الجيش وإصابة آخر في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة في مدينة تريم بحضرموت.

ووقع الهجوم حين أطلق مسلحون النار من بنادق رشاشة على سيارة عسكرية كان على متنها أموال مخصصة لدفع رواتب جنود لواء عسكري يرابط في منطقة السويري.

وتبادل الجنود الذين يحرسون الأموال إطلاق النار مع المهاجمين مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر.

ويوضح توالي الهجمات على أفراد الجيش والأمن في حضرموت إلى مدى صارت المحافظة النفطية ذات المساحة الشاسعة واحدة من أخطر الأمكنة التي يمكن للجنود أن يخدموا فيها.

فخلال آخر ثلاثة أسابيع قتلت هجمات يعتقد أن مسلحين من تنظيم القاعدة يقفون وراءها قرابة 30 جنديا من قوات
الأمن والجيش الخاصه وقوات.

وتتنوع الهجمات بين إطلاق الرصاص على الجنود من بنادق رشاشة وتفجير سيارات ملغومة واقتحام ثكنات عسكرية أو نقاط أمنية.

وأطاح مقتل 20 جنديا في هجوم على سكن للجنود ونقطة أمنية بحضرموت في مارس الماضي بمسؤولين أمنيين من منصبيهما في اول قرار من نوعه لمحاسبة المسؤولين العاملين في مناطق الهجمات.

فقد أقال قرار لرئيس الحكومة مدير شرطة الساحل بحضرموت العميد فهمي محروس وعين بدلا عنه العقيد سالم على فرج السفرة كما عين العقيد سعيد على أحمد العامري مديرا لشرطة الوادي و الصحراء بدلا عن العميد حسين هاشم.

وفي حضرموت وحدها، أودت هجمات تحمل طابع تنظيم القاعدة بحياة عشرات من ضباط المخابرات والأمن والتحريات منذ عام 2012 وهي هجمات ينفذها أشخاص مقنعون على متن دراجات نارية ويستخدمون مسدسات مزودة بكواتم للصوت.

ووقعت معظم الهجمات في مديريات غيل باوزير والشحر والقطن والمكلا.

وتنامى نفوذ تنظيم القاعدة خصوصا في مديرية غيل باوزير حيث كان في وسع نشطاء التنظيم المدرج على رأس قائمة المنظمات الا رهابيه في العالم أن ينشطوا علنا ​​بين الأهالي ويوزعوا منشورات دعائية وإصدارات مسجلة تتوعد أفراد المخابرات والمباحث الجنائية.

وبلغ خطر أعضاء "القاعدة "في غيل باوزير خلال العام الماضي إلى حد حذرت فيه وزارة الداخلية من أنهم يخططون للسيطرة على المديرية وإقامة" إمارة إسلامية "فيها قبل أن تنفذ السلطات العسكرية عملية عسكرية محدودة لتعقب المسلحين، لكنها لم تكن فعالة في الحد من هجماتهم.

في أواخر 2013 انضم إلى الجبهة المعادية للجنود في حضرموت رجال القبائل الذين انخرطوا في مواجهات عنيفة خلفت عشرات القتلى في صفوف الجيش انتقاما لمقتل شيخ قبيلة الحموم سعد بن حبريش برصاص قوة عسكرية على مشارف مدينة سيئون في ديسمبر من العام الماضي.

ومع استمرار جموح تنظيم القاعدة وبقاء مطالب القبائل بلا حلول حاسمة في رقعة شاسعة تشكل ثلث المساحة الاجمالية للبلاد، تغدو حضرموت ساحة محفوفة بالموت لكل من يرتدي الزي العسكري.

 

قراءة 3302 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 16 نيسان/أبريل 2014 19:10

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة