الصايدي: مهمة الحزب هي تغيير الواقع نحو الأفضل ولابد أولاً أن يغير نفسه مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الخميس, 26 أيار 2016 19:04
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اكد الدكتور أحمد قايد الصايدي ان مهمة الحزب السياسي في واقع متخلف، هي تغيير الواقع نحو الأفضل. ولكي يستطيع أن يغير الواقع لابد أولا أن يغير نفسه.

وقال في محاضرة بعنوان "هوامش على المسألة التنظيمية" القاها صباح اليوم الخميس في مقر الحزب الاشتراكي اليمني بصنعاء لا أريد أن أخوض في واقع الحزب. فالحزبيون أدرى بأوضاع حزبهم. ويستطيعون أن يقدموا تقييما أكثر دقة وشمولا، مما أستطيع تقديمه. وما سأتناوله هنا لن يتجاوز حدود بعض الهوامش والمسلمات والتصورات، التي أعتقد أنها تشكل أسس العمل التنظيمي لأي حزب سياسي، يناضل في واقع متخلف كواقعنا العربي.

 واضاف: ولعل حالة الحزب الحالية، كما يمكن أن يراها شخص مثلي، تستوجب التوقف عند ثلاثة مستويات: المستوى النظري، المستوى التنظيمي، مستوى الممارسة العملية، وإذا أردنا هنا أن نكرس حديثنا للمسألة التنظيمية، فإنه يمكننا تجاوز المستوى الثالث، أي الممارسة العملية. لأن الممارسة العملية، لأي حزب، تمثل المخرجات الطبيعية لفكره ولحالته التنظيمية.

واوضح ان المعالجات يجب دائما أن تتوجه إلى المدخلات، أي إلى الأسباب، لا إلى النتائج. لأن معالجة الأسباب، ستؤدي إلى تغيير النتائج. أما الإستغراق في معالجة النتائج وحدها، وإغفال أسبابها فهو أمر غير ذي جدوى ومضيعة للوقت والجهد. فالنتائج ستستمر في الوجود، مهما وضعت لها من معالجات، طالما لم تعالج أسبابها.

واضاف: أما المستوى الثاني، وهو المستوى النظري، فلا يمكننا تجاوزه، ولابد من ملامسته ولو ملامسة سريعة. لأن المسألة التنظيمية مرتبطة أشد الإرتباط بالمسألة النظرية، ومبنية عليها، بحيث لايمكن أن يبنى تنظيم حزبي فاعل، دون وجود نظرية واضحة، توجه عمل الحزب وتحكم نضاله، وتفرض شكله التنظيمي، الملائم لمقتضياتها، القادر على خدمة ما يتفرع عنها من استراتيجيات وتكتيكات وبرامج عمل. 

وقال الصايدي: لقد أصبنا، على مدى عقود طويلة، بمرض التقليد، أي بنقل النماذج الفكرية الخارجية بحرفيتها، دون انتباه للواقع الذي ولدت من رحمه، لتلبي احتياجاته وتعالج مشكلاته، وعمدنا إلى رسم صورة متوهمة لواقعنا، تغاير الواقع الفعلي الذي نعيشه، لنقنع أنفسنا بأنه واقع ملائم للنماذج المنقولة، موضحا اننا هكذا نهجنا نهجا خاطئا، وحرصنا على التمسك به.

وشدد الصايدي على ضرورة وجود نظرية للحزب، تمثل رؤيته للعالم، بكل ما يمور به من تناقضات وصراعات. ينطلق منها إلى بناء أداته التنظيمية، أو لنقل إلى إعادة بناء أداته التنظيمية. وإلا فسيبقى كل جهد يبذل على المستوى التنظيمي، مجرد جهد يفتقر إلى الروح، وينتهي إلى الفشل، وإلى مزيد من الإحباط. فعلى قاعدة الوضوح النظري يبنى التنظيم الحزبي. ولا يمكن أن يبنى تنظيم حزبي دون وضوح نظري.

وقدم الصايدي بعض تصورات حول ما يجب ان نعمله عندما تلتبس الأمور، وتتداخل الخطوط، وتختلط الأوراق، وتتشوش الرؤية، متطرقا الى الخلفية التاريخية للحالة الراهنة، السياسية _ التنظيمية، التي يعيشها الحزب،

واكد على أن من أولويات مهام الهيئات القيادية في الحزب الثوري، العمل على تحقيق الإنسجام والتفاعل الخلاق في صفوفه وتوحيد الرؤية والتوجه لكل منتسبيه. ولايمكن أن تحقق ذلك إلا بإعادة النظر في المشكلات الراهنة على المستويات الثلاثة: النظرية والتنظيمية والممارسة العملية، ليتحرك الحزب جسدا واحدا متماسكا، فاعلا ومؤثرا في المجتمع.

نص الورقة كاملا تجدونه على الرابط

http://aleshteraky.com/hegac/item/9385-ghaem-rdj-adelpdq-adcfqieiq

 

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
aleshterakiNet  

قراءة 2997 مرات آخر تعديل على الخميس, 26 أيار 2016 19:14

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة