حزب الثورة الجديدة

الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2015 17:29 كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لنعترف ان الاشتراكي كتنظيم وصل إلى حدوده النهائية، بينما بداخله إمكانيات أخرى مهولة، لكنها مهدورة بينما لدينا ظرف عصيب وقتامة تحجب الافق.

الأمل الوحيد الذي تبقى لنا ان يولد من رحم الاشتراكي، بعد هذا الحمل الطويل، حزب وطني فتي.

أعرف ان هذا تابو داخل الاشتراكي، اقصد الافصاح عن هذا النوع من الافكار. لكن نحن في مرحلة تجعلنا مضطرين لكسر كل تابو. علينا ان نبحث كل الممكنات. لنقل ان هذا الحزب سيتشكل من كل الاحزاب الموجودة على الساحة، على ان يكون هناك خيط دقيق وواضح يجمع المنخرطين فيه (من قبيل رفض انصاف الحلول والايمان العميق ان القوة لا تردعها إلا قوة، التخفف من الماضي وايضا البدء من نفس تلك اللحظة التي امتلكت فيها الجموع صوتها، اعني ثورة فبراير)

خرجت الجبهة القومية من رحم جبهة التحرير التي اصبحت تهادن المستعمر، جبهة التحرير كانت عنوان اولي للنضال لكن في المراحل الحرجة نحتاج لعنوان اكثر صلابة وديناميكية.

مثل ما أومن بإمكانية خروج فصيل وطني حقيقي من رحم المقاومة الحالية، فصيل يمتد على امتداد الخارطة ويتكفل بالمهمة على أحسن وجه، أفكر احيانا أن الحل اﻵخر سيكون بولادة حزب من رحم الاشتراكي مع استقطاب الروح المتمردة في الاحزاب الاخرى وعلى الاشتراكي نفسه ان يتواطأ أو يعلن عن دعمه لهذا الوليد.

العمل السلمي كما اثبتت التجربة لا يوفر الوقت المثالي لولادة الاحزاب الحقيقية، لكن العمل المسلح أخصب فترة لتشكل

حزب وطني في رحم الصراع. حزب يولد من اللحظة صلبا ومتوثبا.

ليس هذا وقت التسمية غير انه لا يسعني عدم التفكير بالأمر:

حزب الحركة الوطنية (عنوان الثورة الجديدة).

قراءة 5245 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة