كشف المبعوث الاممي جمال بن عمر أن الرئيس عبد ربه منصور هادي أبدى تحفظاته على استكمال الحوار في العاصمة صنعاء ودعا إلى نقله إلى "مكان آمن" يتوافق عليه المتحاورون.
وكان الحزب الاشتراكي اليمني دعا أمس كافة القوى السياسية، الاستمرار في عملية الحوار، وفق صيغة جديدة، وفي مكان أكثر أمنا، تمثل فيه كل القوى السياسية، بما فيها الرئيس عبده ربه منصور هادي، وبما يمنع انزلاق البلاد نحو الحرب وانتشار العنف.
وقال بنعمر في منشور له على صفحته في الفيسبوك أنه تواصل هاتفيا مساء اليوم مع رئيس الجمهورية وناقش معه أخر المستجدات في المشهد السياسي اليمني، وعدت الرئيس هادي بنقل رأيه بنقل الحوار الى مكان امن إلى طاولة المفاوضات خلال الجلسة المقررة هذه الليلة.
وأكد مصدر سياسي رفيع حاضر الاجتماع أن بنعمر طرح طلب الرئيس هادي نقل الحوار الى مكان امن غير العاصمة صنعاء ولا زالت القوى السياسية تتداول في هذا الامر.
وأضاف بنعمر أن الرئيس هادي أكد له تمسكه بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وبمخرجات الحوار الوطني كمرجعية وإطار لأي توافق سياسي يخرج اليمن من الأزمة الراهنة.
وتابع: ناقشت مع الأخ الرئيس قرار مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن، حيث عبر لي عن ارتياحه لمضمون القرار وتبنيه لكل ما جاء فيه سواء تعلق الأمر بالدعوات إلى سحب كل الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذها أنصار الله وإدانة استعمال القوة لتحقيق أهداف سياسية، أو بالحوار وفق المرجعية التي توافق عليها اليمنيون وبرعاية من الأمم المتحدة.
وأكد بنعمر للرئيس هادي أنه سيواصل بذل كل المساعي الحميدة الممكنة وفقا لما جاء في قرار مجلس الأمن بهدف مساعدة اليمنيين على التوصل لاتفاق يمني، يمني ينهي الأزمة الحالية في إطار التوافق وبشكل سلمي.
واوضح بنعمر أنه لمس من الرئيس تمسكه المعهود عنه بأمن وسلامة واستقرار ووحدة اليمن. اتفق معه على البقاء على تواصل دائم خلال قادم الأيام.

